يا رب


يا رب تفرجها بمغفرتك


والنفس يا مـولاى قــالت إنني .....لست الجـــدير برحمة الرحمن

فأجبــتها يا نفس لا...... لا تيأسي ....لا تطــفئي النــيرانَ بالنيران

وتركتها خلفي وجئـــتك نادماً .......... أشكو إلــيك مذلتي و هـواني


أنا من عصيتك جاهلا...فسترتني ....و تردُّ حـين أسيئ ..بالإحسان


كم جئت بابك ســائلا....فأجبتني .... من قبل حتى أن يقــول لساني

واليوم جئتك تائــباً مستـغفراً.............. شئٌ بقلـــبي للـهدى ناداني

حلاوة الإيمان

الحمد لله علي نعمة الحب في الله
 
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الحب في الله تعالى بين المسلمين من أسمى صفاتهم وأعظم أخلاقهم ،
 ومما يميزهم عن غيرهم أنهم لا يحبون المرء لماله ولا لجماله ولا لنسبه ،
  بل يحبونه لله تعالى وفيه ،
 
 
وقد أوجب الله تعالى محبته لهؤلاء المتحابين فيه ،
  وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عظيم منزلتهم يوم القيامة ،
حتى إن الأنبياء والشهداء ليغبطونهم على منزلتهم تلك ،
وهم تحت ظل عرش الرحمن .
 

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )
رواه مسلم ( 2566 ) .
 
وعن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
 قال الله عز وجل : " المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء " .
رواه الترمذي ( 2390 ) ، وقال : حديث حسن صحيح .
 
 
قال ابن القيم –رحمه الله- :
المحبة النافعة ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة في الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته، 
والمحبة الضارة ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله، ومحبة تقطع محبته لله أو تنقصها، 
 فهذه ستة أنواع عليها مدار محاب الخلق.
 
ورد في الحديث الصحيح
"ثلاث من كنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ..."
 
 
 

ثلاثة وديَّان في جهنم

ثلاثة وديَّان في جهنم
... ... ... ...
احذروا منها وهي :
...
وادي الغَّي

وادي الوَّيل

وادي سقر
 
إليكم تفصيلها:
 
 وادي الغي :
 
وهي لمن يجمع الصلوات في صلاة واحدة ، قال تعالى
 " فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً "
وهذا الوادي " وادي الغي " تستعيذ منه جهنم كل يوم من شدة حرارته فهل يتحمله بشر ؟ .
 
 
 وادي الويل
 
: وهي لمؤخر الصلوات بدون عذر و هو وادي مليء بالعقارب وا
لحيات لقوله تعالى [ ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ].
 
 
 وادي سقر :
 
وهو لتارك الصلاة حيث
قال تعالى [ماسلككم في سقر ، قالوا لم نكن من المصلين ]
و قال [وماأدراك ماسقر ، لاتبقي ولا تذر ] ،
وهذا الوادي بمجرد دخول تارك الصلاة تذوب عظامه من شدة الحرارة
وتارك الصلاة يحشر مع فرعون وهامان ويحرم من شفاعة النبي صلى الله عليه
.
يـــــــــارب
ارحمنا من النار وأوديتها
يارب واعتق رقابنا منها اللهم آمين
 
 

أسئلة حرجة

الكتاب الذى نتحدث عنه اليوم لا يهدف إلى مساعدتك
 فى خوض مناظرات مع آخرين وأنت مطمئن البال لوجود إجابات جاهزة،
 فموضوع المناظرات بين أهل الإسلام وأهل الإلحاد وتجربة الرد على أسئلتهم،
 قد ينتهى العمر قبل أن تختبرها أو تضطر إلى الاشتراك فيها،
 لكن الأكيد أنك سوف تحتاج إلى الرد على هذه الأسئلة المربكة عندما تأتيك من أقرب الناس إليك، 
ابنك المراهق، ابنتك التى تكبر بمرور الوقت، تلميذك، ابن صديقك،
 شخصيات قصيرة حولك لن تمنعها البراءة والفطرة
من أن تسألك «لو ربنا موجود فعلا ليه مش شايفينه»،
  و«أين يعيش الله؟»، و«وهو ربنا بينام زينا؟»،
 أو «لماذا لا يستجيب الله لدعائى؟»،
 و«ليه ربنا خلق ناس أغنيا وناس فقرا؟»،
 ستواجه يوما ما هذه الأسئلة فماذا أعددت لها؟
 لعثمة تتلف أنسجة مخ الطفل أم تأجيل يجبر الطفل على تلقى معلوماته من جهات أخرى
 لا نعرف ماهيتها أم أساطير تُنشئ الطفل على حب الجهل؟

 
لا بد أن يكون دليلك على وجود الله من شىء اختبره الطفل بنفسه،
فلا تحدثه عن المجرة وحركة الإلكترونات،
 من الأفضل أن يبدأ الكلام من كون الطفل (كإنسان صغير) معجزة فى حد ذاته،
 فى طريقة حياته، فى حواسه، عن مسيرة الطعام بداخله من المضغ حتى الإخراج،
 وكيف أنها عمليات لا تتم بقرار منه،
 لا تستسهل الإجابة إذا سألك طفلك قائلا: «أين الله؟» فتجيب: فى السماء،
ما لم تشرح له مبكرا أن الله فى كل مكان، وأقرب إليه كثيرا من السماء،
 فمتى ستساعده على اكتشاف الله فى كل شىء يحيط به،

لا بد أن تشرح فكرة أن الله فى كل شىء لأنه خلق كل شىء،
 وأنه لا مكان محددا له، لأنه أكبر من كل الأماكن فى الوجود،
 إنها فرصة ذهبية ليعرف أن الله معه فى فراشه وفى الفصل ويطل من خلال عينيه على كل ما يمر به،
 وهو ينظر من شباك السيارة، 
الإجابة المختصرة المخلة بأن الله فى السماء قد توحى بمرور الوقت بأننا فى عالمين منفصلين،
 الطفل على الأرض والله فى السماء،
 الأمر الذى يجعل الله فى عينى الطفل مراقبا من أعلى لما يدور ومتلقيا للدعوات.

 
وعندما يسألك: لماذا لا نرى الله؟ فلا بد أن يكون الرد من منطقة مشابهة لخبرة الطفل فى الحياة،
 لا بد أن تشرح له أننا لا نرى الله، ولكن نرى آثاره، مثلا هل تستطيع أن ترى الكهرباء بعينيك؟ بالطبع لا، 
لكنك تستطيع أن ترى أثرها فور أن تضغط على زر إنارة النجفة،
 ولا بد أن تشرح له أن رؤية الله تحتاج إلى عيون من نوع خاص،
سنمتلكها يوم القيامة وأن رؤية الله فى هذه اللحظة هى مكافأة عظيمة أجمل من الجنة،
 ستجعل الطفل يتتبع آثار الله ليشاهدها فى كل شىء وستزرع بداخله شوقا
 ما لأن يحصل على تلك العيون المميزة يوم القيامة.

 
سيسألك لماذا لا يستجيب الله لدعائى؟ فعليك هنا أن تضرب مثلا بنفسك
  شارحا مبرر رفضك الاستجابة لطلب من طلبات الطفل،
 فليس شرطا أن يصح اعتقاد الشخص أن حصوله على شىء ما سيكون سببا لسعادته،
 قد يكون حصوله عليه سببا لتعاسته ، (مثلا) الدراجة التى اشتريتها لك فى الصيف الماضى
 كانت سببا فى حادث كبير منعك من مغادرة فراش المستشفى ثم البيت طوال عطلة الصيف، 
إذن ربما لو لم أستجب لطلبك بشراء الدراجة لكانت الأمور أفضل كثيرا،
 الله يعلم ما فيه الخير لك، وهو أدرى بما سيجلب لك السعادة.

 
اشرح له فكرة أن الإنسان (ممكن بجهله يدعى غلط أصلا) ولا تستغل سؤاله عن سبب عدم الاستجابة
 لدعائه كمناسبة للتوبيخ، علمه أن الدعاء لا بد منه،
  وأن كل ما سيسفر عنه خير، سواء تحققت أمنيته أم لم تتحقق.


 
سيسألك طفلك «هو ربنا بينام زينا؟»، عليك أن تحكى له قصة سيدنا موسى عندما سأله اليهود السؤال نفسه،
 فأوحى له الله أن يمسك زجاجتين، كل واحدة فى يد ثم أرسل الله عليه النوم فسقطت الزجاجتان من يديه وتحطمتا، فما مصير كل هذا الكون إذا نام الله؟
سيسألك: «لماذا جعل الله بعضنا أغنياء وبعضنا فقراء؟»
 فعليك أن تبدأ فى شرح ميكانيزم الحياة له، الإجابة بموضوع «كل واحد ورزقه» لا تلائم طفلا أبدا،
عليه أن يفهم أن لو كانوا كل من فى الكوكب أغنياء فمن سيقوم بالعمل الذى يحرك العمل ويعمره؟
  وإذا كانوا جميعا فقراء فبماذا يعملون؟ ومن الذى سيستأجرهم ويدفع لهم مقابل العمل؟
 
 
 
اسم الكتاب «أسئلة حرجة» للكاتب الراحل عبد الرزاق نوفل، وهو من أشهر الكتّاب الإسلاميين فى الثمانينيات وما قبلها، وكانت له إسهامات فكرية ودعوية إسلامية من أول كتبه «الله والعلم الحديث»، وظل يكتبه وينقحه 18 عامًا، وهو أول كتاب يصدر للربط بين الدين والعلم الحديث، وتُرجم إلى معظم اللغات، صادر عن «دار الكتاب العربى» فى 180 صفحة، ربما لا يقدم لك الإجابات النموذجية فى هذا المضمار، لكنه يساعدك على تنظيم أفكارك والاستعداد للحظة التى قد يوجه إليك ابنك فيها «أسئلة حرجة».
 
للكاتب :عمر طاهر

عبد الله بن مسعود

 هو عبد الله بن مسعود  لديه  قوة في الروح
  قوة الروح هي الاقوي من الجسد
يعني لو انت عايز تعمل حاجة و من جواك مش راضي مش هتعملها حتي لو عملتها مش هاتطلع زي لما تكون نابعة من الداخل
عبد الله بن مسعود قصتنا النهاره أد قيه كان متعلق بالقراّن و مدي حبه للقران و اد ايه الناس دلوقتي بعيده عن القران و هو
 عمل ايـــــه ؟ و حكاياته مع القران ؟
ايه رايكم
احكي قصته
بسم الله , كان فيه راعي غنم كان صغير 13 – 14 سنة مكانشي في باله اي حاجه من خلافات قريش سمع عن نبي و لكن لم يشغله هذا الامر علي الاطلاق
ذات مره و هو يرعي الغنم إذ جائه رجلان سالوه عن لبن قال نعم و لاكني موتمن عليه
 فاندهش رسول الله صلي الله عليه و سلم و سأله هل لديك شاة لا لبن لها
 قال نعم فأخذها النبي و مسح علي درعها حتي انتفخ الدرع
و شرب ابو بكر الصديق و شرب النيي صلوات الله عليه و قال للدرع اطمس فطمس الدرع
ها هيا معجزه من معجزات النبي الكريم صلوات الله و سلامه عليه
فقال الراعي من هذا قال ابو بكر هذا رسول الله صلي الله عليه و سلم
فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
و من هنا بدات الحكايه
فقال لرسول الله صلي الله عليه و سلم علمني شيئا من هذا القران فقال انك لغلام معلم وتلقي من النبي 70 سوره
 لا أحد ينازعه فيها و كان سنه 15-16 سنه
ما شاء الله اللهم علمنا امين
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد "
 كنية عبد الله بن مسعود

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" خذو القرآن من أربعة من ابن أم عبد و أبي بن كعب و معاذ بن جبل و سالم مولى

أبى حذيفة " . أو كما قال
 

كان مره الصحابه قاعدين في مكة أيام ما كان العذاب شديد فقالوا نريد أن نسمع قريش القران فقريش تابي الاسلام فقالوا من رجل يسمعهم القران
فقال بن مسعود أنا فقالوا انت صغيف و لا قوم يحموك فقال يحميني الله
و ابن مسعود جسده ضعيف جداااا جداا
فقال انا فقام و جلس عند الكعبة و قال "الرحمن ,علم القراّن , خلق الإنسان" فلما رأوه قريش قالو من انت فخلعوا نعالهم و ضربوه علي وجهه حتي جاء الصحابة و اخرجوه من بين ايديهم ثم قال بن مسعود والله لافعلنها غدا و زاد عليه الضرب في كل مره و هو يقول  "الرحمن ,علم القراّن , خلق الإنسان" و مازال يقول و الله لافعلنها غدا
طب هوا غاوي ضرب يعني    لا و لكنه حابب القران و حاسس بيه و انع غايه و هدف لارسال الرساله و عنده قوة روح اقوي من قوة الجسد
اد ايه الموقف ده جامد جداً  و فعلا القلب و الروح محتاجين للقران عشان القلب ميصديش
واهلاااااااااااااا بالمزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد