أبيات رائعة للامام الشافعى..2

أبيات عن الحكمة
دع الايام تفعل ما تشاء ***وطب نفسا اذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالى***فــــما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الاهوال جلدا*** وشيمتك السماحة والوفاء
وان كثرت عيوبك فى البرايا ***وسرك ان يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب*** يغطيه كما قيل السخاء
ولا ترى للأعادى ذلا*** فان شماتة الأعدا بلاء
ولا ترجو السماحة من بخيل*** فما فى النار للظمان ماء
ورزقك ليس ينقصه التأنى*** وليس يزيد فى الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور*** ولا بؤس عليك ولا رخاء
اذا ما كنت ذا قلب قنوع*** فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا*** فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن*** اذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الايام تغدر كل حين *** فما يغنى عن الموت الدواء

لا مش عادي

... عادي كلمه بنسمعها كتيير


وبنقولها كتيير علي حاجات كتيير غلط خلينها عادي


يعني ايه عادي


يعني تعمل الغلط وتقول عادي كله بيعمل كده


تغش وتقول عادي تسرق وتقول عادي تكدب وتقول عادي


عادي عادي


بس احنا مسلمين مش كل حاجه عادي


الغلط مش عادي بسبب عادي حصلت نظرة سلبية ...

فقدنا الثقة في مجتمعنا...

و أمة النبي اللي هي مش عادي خير أمة في العالمين...


" كنتم خير أمة أخرجت للناس" اذن احنا مش حنكون عادي ...


عشان تكون مش عادي غير الجو العادي اللي انت فيه..


صحابك ناس مش عادية "


واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي"


فعلن عشان احنا امة مش عادية وعشان ربنا مش عادي


ما ينفعش نبقى عادي وماينفعش نعمل الغلط ونقول عليه عادي


اشوف الغلط واكون راضي


لازم اصحى المرة دي واكون جديد


ولو مفيش حواليا حد خليني انا البادي


واخلي حياتي جد واعبد ربنا الهادي


واكون على طول جاهز بالرد


اما يقولو الغلط عادي


لازم انا اكون مش عادي




وكفايا بقى كلمة عادي.. لاننا متخلقناش عادي


ولا هنقف نقول يارب... اصله كان عادي


عادي اركب عربية جوز اختي.. مهو زي اخويا...

لا مش عادي


عادي كل البنات مصاحبين.. وانا يلا اصاحب..
لا مش عادي


عادي كلهم مسافرين...وانا يلا اسافر..
لا مش عادي

وعادي اكدب على أهلي ..مهي كدبة بيضا...
لا مش عادي


عادي اكتب رقم تليفوني وبياناتي الشخصية.. محدش هيعمل لي حاجه..
لا مش عادي


وكفايا عيشه عادي


عشان نكون عند ربنا برده مش عادي و نقف قدامه واحنا برده مش عادي


اللهم اهدنا فيمن هديت

امييين اميين اميييين

هل موجود الآن مثل هذا الصديق؟

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

مذ فتره قصيره قررت ان اكتب عن الصداقه و ما فيها من حب و إخلاص ووفاء قولا وعملا بدون مصالح و..و...

ولكن قرأت بريد اليكتروني فعلاااا احسست فيه بمعني الصداقه الحقيقيه و قيمة الاصدقاء

من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها .

فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين

فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟

فانظر لنفسك وانتقِ أصدقاءك وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،

فربّ أخ لم تلده لك أمك فالصديق الصدوق هو من يدوم،

وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك

وأومأ برأسه بأنه يصدق كل ما تقول

وربما هو الظاهر فقط فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين
ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا

و

الحمد لله علي نعمة الاصدقاء

و

اليكم هذه القصة ...

(( قصة حقيقية عبر البريد الاليكتروني ))
في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح

تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:

فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟

كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...

سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟

وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين
طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً .....
وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ
ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها
ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....
قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين
ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..
إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة

المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا
وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء

حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

انصرف الجميع ..
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله
وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام
وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل:
أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً
وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:
اللهم اغفر لهما وأرحمهما
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين
في مقعد صدق عند مليك مقتدر
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول
وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله
وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة
والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..
وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
*************
أحلى نعمة كان الصحابة كثيراً ما يقولون أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بكذا؛

فيتكلمون عن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لهم. وبعضهم كان يتكلم بصيغة أكثر قربا وحبا للنبي فيقول سمعت خليلي يقول كذا،


والخليل هو الصاحب المحبوب حتى كأنه يتخلل دم أصحابه لذا يسمى خليلا.

و أهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا بالمزيد

اين السبيل



عيون بــواكى ورأس ذليل
وقلب يحن لعفو الجليل


وعبد ينادى اسير الخطايا
ضاق الفؤاد وكسر الجبين


دنـــــــــــيا تغر وامل طويل
وسحر الامانى بقلب سجين


وجسد يبلي وتأتى المــنايا
فرحماك ربى واين السبيل


منقوووووول

تخصص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بقالي كتير ما كتبتش هنا .. و يارب ماطولشي عليكم
لو جبنا واحد عالم فلك او عالم جغرافيا و لائـيناه بيتكلم في علم الكمبيوترو معالجة الصور , ...
عن نفسي مش هاسمعله الا لو كان ليه فيه :) اصدي لو كان متخصص فيه
كل منا له تخصص...
في الطب... بس ايه بالظبط , ما في فروع كتير..
و الهندسه ... برده فيها فروع كتير..
يعني مش هيكون متخصص في علم الهندسه كله من عماره وكمبيوتر ومدني وكهرباء و....
وصعب علي الواحد
انه يكون متتخصص في كذاحاجه في وقت واحد
الا من رحم ربي الله المستعان
و برده الدين... تخصص و فيه فروووووع اكتر ... , بس هو ده الموضوع :)
كلنا بنحب الدين و بنحب انينا نتعمق فيه نفهم فيه اكثر لكن علي حذر وبرفق مش بتعصب ,
يعني في شيوخ كتير ظهروا و نسمع لمين وناخد العلم من مين ومين الصح ؟
الموضوع ده انا اتكلمت فيه مع اخي و كانت مناقشه مثمرة جداا الحمد لله
--------------
بداية احنا عايزين ايه ؟... تعالوا بينا نحدد الموضوع اكتر
الهدف الاول : لو عايزين علم فقه وحديث و علم العقيدة و علوم اخري في الدين ...
كده معناه تخصص اننا عايزين نكون متتخصيصين في فرع من علوم الدين ...عشان اكون مفتي او عالم... كده يعني
في الحاله ده نبقي نروح مكان متخصص مثل الازهر عشان ناخد العلم من افواه العلماء ومش من الكتاب بس
قيل قديما : لا تاخذوا العلم عن كتبه .
وانْ لا تذهب الي الدين بمفردك عن طريق قراءة الكتب فقط
و اسئلوا اهل العلم ان كنتم لا تعلمون
-------------
لكن انا وانتم وعامه الشعب.. الهدف التاني : نحب الدين و عايزين نعرف اكتر عن
شخصيه الرسول صلي اله عليه وسلم عشان هو قدوتنا و نحن علي فطره
نعرف اخلاقه عشان نرتقي باخلاقنا وازاي نتعامل مع الناس و...
اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً
، و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه
و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه
اميييييييين
لكن في حاله الامور المتعلقه بشئون الدين يعني مثلا الزكاه واحكامها و امور كثيره تحتاج الي فتوي ...
لو عايزين نعرفها - فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
يعني نسئل علماء متخصيصين مش دعاة
-------------
الدعاة لهم فائده عظيمه لا احد ينكرها و لكنهم ليسوا علي علم كافي و تخصص ولا احد منهم يستطيع بإدلاء فتوي فالمفتي له شروط ... و ليس بشخص واحد , ولكنهم مجموعه , علي علم ,ودرايه بالواقع
والزمن ومتخصصين يعني :) ...
وده الهدف الثالث : لو عايز تكون داعي يبقي نروح المكان المخصص لكده مثلا معهد الدعاه..
اتمني اني اكون وصلتلكم مقصدي من هذا
والله المستعان
بس هو ده اللي كان نفسي اوضحه عشان كنت متلخبطه فيه :)
والله المـــــــوفق
اميييييييين
رائـــــــــــــــــع

مـا الـفَخْـرُ إلاّ لأهْـلِ العِــلْـمِ أنّــهُـمُ *** عَـلَى الهُـدى لِـمَـنِ اسْـتَـهْـدَى أَدِلاّءُ

وَقَـدْرُ كلّ امْـرِئٍ مَـا كَـان يُـحْـسِـنُـهُ *** وَالْـجَـاهِـلُـونَ لأَهْـلِ الْـعِـلْـمِ أعْـداءُ

فَـفُـزْ بِـعِـلْـمٍ تَــعِـشْ حَــيّـاً بِـهِ أبَـدَا *** النّـاسُ مَـوْتَـى وأهْـلُ العِـلْـمِ أحْـيَـاءُ


و أهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا بالمــــــــزيد