وفاة الشيخ العلامه عبد البديع ابو هاشم

توفي الي رحمة الله تعالي الشيخ العلامه الدكتورعبد البديع ابو هاشم استاذ علوم التفسير بجامعة الازهر

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرحمه و يتغمضه برحمته امين يا رب العالمين


اللهم ارحمه واغفر له اللهم وسع قبره اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة ووسع مدخله و نقه من الزنوب و الخطايا
كما ينقي الثوب الابيض من الدنس اللهم شفع فيه القران الكريم امين امين امين


و هذه محاضره عندما ماتت و الدته

الا بذكر الله تطمئن القلوب

فاطمئني يا قلوب..
بذكر علام الغيوب..
ولتخضعي في النداء..
في الشروق وفي الغروب..
ولتسلكي خير الدروب ..
ولتذكري رب السماء..
ذكراً كثيراً في الرخاء..
لتسلمي هول الخطوب..
وما أصابك من بلاء..
ففيه تكفير الذنوب..
ولتحذري درب الشقاء..
ففيه والله العناء..
ولتستري كل العيوب..
لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب..
أما علمت بأنه..
ثمار ذكرك للرحيم..
( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..)
وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم..
وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم..
** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم **
واشتري الجنات بالذكر العظيم..
لا يكن حظك منه..
كحظ مسكين عقيم..

ليه مانقولشي كل سنه وانتم طيبين

الفرق بين السنه و العام

ولأن اللغة العربيه هى معجزة القرآن الكريم الحقيقية

فلابد لنا من استيعابها جيداً وفك طلاسمها

حتى نستطيع التفريق بين ما يبدوا متشابهاً من كلمات

وحتى نصل لتفسيرات حاسمة وقاطعة لسور وآيات القرآن الكريم

وإلا ستكون تفسيراتنا مُتَعَجلة وسطحية كما يحدث مع الكثير


قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ
(47)

و في الآية التي تليها

قال تعالى
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ

و في الآية التي تليها

وبقراءة الآيات الكريمة أعلاه

نلاحظ الآتي

- أن كلمة - السنه

استُخْدِمَت للتدليل على

( الشده و التعب )


قال تعالى

ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
(49)

وبقراءة الآيه الكريمة أعلاه

نلاحظ الآتي

- أن كلمة - العام

استُخْدِمَت للتدليل على

( الغوث و الرخاء )

هذا من ناحية

ومن ناحية أخرى

فإن كلاً من

( العام ) و ( السنه)

يسمى

( الحول )

وعليه فإن

( السنة ) هي ( حول سئ )
و
( العام ) هو ( حول حسن )

وهذا الفرق بين ( السَنَة ) و ( العام ) ليس فرقا لرفاهية الفكر

وإنما لدقة التفسير

فقول الله تعالى

إن دعوة النبى نوح كانت

( أَلْفَ
سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا )

يُفهَم منه للوهلة الأولى من قراءته

طرح خمسون عاماً من ألف سنة

ليكون الناتج تسعمائة وخمسون سنة

1000 سنة ـ 50 عام = 950 سنة

وهذا التفسير حسب فهمي لما قرأت

تفسير مُتَسَرِع


لم يُفَرِق بين كلمة ( سَنَة ) و كلمة ( عام )

وإذا عَرفنا الفرق بينهما كما هو مُوَضَح أعلاه

لتوصلنا بكل سهوله

إلى أن

دعوة النبى ( نوح عليه السلام )

كانت ألف سنه كاملة

منها خمسون عامآ حسنه

و الباقى كانت سنوات سيئه

هذا هو الفرق بين ( السَنَة ) و ( العام )

كلمة أخيره

عشان كده الواحد ميقولشي لحد كل سنة و انت طيب

نقول كل عام و انت بخير :)

و كل عــــــــــــــــــــــــام و انتم بخــــــــــــــــــــــــــــير

مات وهو يسمع صوت الحور العين


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...
وقد أثرت في نفسي فأردت ان انشرها
كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...
فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة
 فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم


ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة..
.فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم.
.كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة.
.فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف.
.فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم

فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها

فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..

وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟

فقالوا: السلام عليك

فقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟؟

فأعادوا: السلام عليك

فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟

فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟.
.هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله..
.ألا تخاف من الله؟!
 ألا تخاف من عقابه؟!
 ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟

قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له

فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟
 ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك
 (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)

وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم

فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها.
.وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟

فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم

وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)


فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟

قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.
وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت.
.أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.

وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها.
.فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان

وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه
(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)

وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف.
.وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء..
 فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل..
.ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...
وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله...

دعاء السجود

"سبحان ربي الأعلى"،ثلاث مرات
"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي”
"سبوح قدوس رب الملائكة والروح”
"اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت،سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ”
"سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة"
"اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره"
"اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"

دعاء الجلسة بين السجدتين

"رب اغفر لي ، رب اغفر لي”
"اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، واجبرني، وعافني، وارزقني، وارفعني"

دعاء سجود التلاوة

"سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته {فتبارك الله أحسن الخالقين}
"اللهم أكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود